مغيمو أم المدرسة العليا للاقتصاد؟ دليلك للاختيار
إعداد – روسيانا
آخر تحديث: أكتوبر 2026
إذا كنت تريد دراسة العلاقات الدولية أو الاقتصاد أو السياسة في موسكو، فغالبا ستقف أمام سؤال واحد: مغيمو أم المدرسة العليا للاقتصاد؟ الجامعتان من الأقوى في روسيا، لكن لكل منهما شخصية مختلفة.
مقارنة سريعة
- التأسيس: مغيمو عام 1944، والمدرسة العليا للاقتصاد عام 1992
- الحجم: مغيمو نحو 9700 طالب، والمدرسة العليا للاقتصاد أكثر من 52 ألف طالب
- تصنيف QS 2027: المدرسة العليا للاقتصاد في المرتبة 423، ومغيمو في المرتبة 639
- الجهة المشرفة: مغيمو تتبع وزارة الخارجية الروسية، والمدرسة العليا للاقتصاد جامعة بحثية وطنية
- الفروع: مغيمو في موسكو وأودينتسوفو وطشقند، والمدرسة العليا للاقتصاد في موسكو وسانت بطرسبورغ ونيجني نوفغورود وبيرم
اختر مغيمو إذا..
- كان حلمك العمل في السلك الدبلوماسي أو المنظمات الدولية
- كنت تحب تعلم اللغات، فهي صاحبة رقم قياسي في غينيس بأكثر من 50 لغة مدرسة
- كنت تبحث عن جامعة صغيرة نسبيا بشبكة خريجين قوية في الدولة والدبلوماسية
اقرأ: جامعة مغيمو.. حيث يتخرج الدبلوماسيون والرؤساء
اختر المدرسة العليا للاقتصاد إذا..
- كنت تريد الاقتصاد أو المالية أو علم البيانات أو البرمجة
- كنت تفضل الدراسة بالإنجليزية، فبرامجها الإنجليزية أكثر
- كنت تبحث عن شهادة مزدوجة، مثل برنامجها مع كلية لندن للاقتصاد
اقرأ: المدرسة العليا للاقتصاد.. جامعة عمرها 30 عاما تنافس الكبار
الخلاصة: مغيمو أم المدرسة العليا للاقتصاد؟
لا توجد جامعة “أفضل” بالمطلق: مغيمو أقوى في الدبلوماسية واللغات والعلاقات الدولية، والمدرسة العليا للاقتصاد أقوى في الاقتصاد والبيانات والتقنية وأكثر انفتاحا على الطلاب الأجانب. اختر حسب المسار الذي تريده بعد التخرج.
اقرأ أيضا: جامعة بليخانوف.. أول جامعة للمال والتجارة في روسيا
المصدر: جامعة مغيمو، المدرسة العليا للاقتصاد، تصنيف QS




